خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 13 و 14 ص 68
نهج البلاغة ( دخيل )
عليها يثيب ويعاقب ، ولها يرضى ويسخط ، أنهّ لا ينفع عبدا - وإن أجهد نفسه وأخلص فعله - أن يخرج من الدّنيا لاقيا ربهّ بخصلة من هذه الخصال لم يتب منها : أن يشرك باللهّ فيما افترض عليه من عبادته ، أو يشفي غيظه بهلاك نفس ، أو يعرّ بأمر فعله غيره ، أو يستنجح حاجة إلى النّاس بإظهار بدعة في دينه ( 1 ) ، أو يلقى النّاس
--> ( 1 ) يشفي غيظه بهلاك نفس . . . : ان حقده وثورته لا تهدأ إلا بقتل نفس . أو يقرّ بأمر فعله غيره : ينقل كلاما أو فعلا قبيحا ارتكبه غيره ، يريد بذلك توهينه . أو يستنجح إلى الناس : يتوسّل ويطلب نجاح حاجته . والبدعة : ما استحدث من أمر الدين ما لم يكن على عهد رسول اللهّ ( صلّى اللهّ عليه وآله ) . والمراد : انهّ يتوسّل بالسبل المحرّمة في سبيل الحصول على زعامة ، شأن أهل المذاهب الفاسدة .